السنة الأولى • العدد الملحق الثلاثاء، ٢٩ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ نسخة رقمية مجانية

جَرِيدَةُ الهُدَى

ملحق إسلامي خاص يعنى بنشر المأثور من أدعية الشفاء والرحمة والرزق

الدعاء للمريض: سلاح المؤمن في مواجهة الأوجاع والابتلاءات الأليمة

إن الدعاء للمريض بالشفاء يعد من العبادات التي حث عليها النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ورغب فيها، كما أنه من الصدقات التي ينال بها الإنسان الأجر والثواب العظيم، وهو من حق المسلم على أخيه، فالمريض في أوقات ضعفه وعجزه بحاجة إلي ما يجبر خاطره ويقوي عزيمته ويساعده على هزيمة المرض والتغلب عليه، فالدعاء أقوى سلاح يمكننا التمسك به للتخلص من آلامنا وأوجاعنا وهمومنا.

مما لا شك فيه أن جميعنا معرض للابتلاءات باختلاف أنواعها، والمرض أحد هذه الابتلاءات التي يختبر بها المولي عز وجل صبر وقوة إيمان العبد، ولذلك ينبغي الصبر وعدم القنوط أو الجزع واحتساب الأجر والثواب عنده جل وعلا والاجتهاد في الدعاء، ذلك العبادة العظيمة التي تملأ القلب باليقين التام بقدرة الله وقوته على تحقيق الشفاء.

"اللهم يا من لا شفاء إلا شفاؤك، أسألك بكل أسمائك الحسنى أن تشفيه و لا تجعل له حظا من الألم والمرض يا رب العالمين."

"إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً، بيدك الشّفاء يا ربّ."

"اللهم إنّا ندعوك في ظهر الغيب.. امنن عليه بالشفاء وردّه إلينا سالم من كل داء وبلاء يا حنّان يا منّان."

الاستشفاء بآيات الذكر الحكيم وأدعية الرحمة والمغفرة

إن المرض الذي يصيب الإنسان منحة وليس محنة، وهو دليل على محبة رب العالمين لعبده لرفع درجاته وزيادة حسناته وتكفير سيئاته وذنوبه، فما يحصل عليه المؤمن الصابر من أجر وثواب جزاء صبره على هذا المرض كبير جداً، والمرض يجعل الإنسان يدرك حقيقة نفسه ومدي ضعفه وحاجته لبارئه، فيزداد تقربا منه وتعلقا به.

آية قرآنية

"رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ."

آية قرآنية

"رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ."

"اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ.. فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ."

أبواب تيسير الرزق والفرج العاجل

"اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك."

"اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه، وإن كان قريبًا فيسّره."

ويستحب للمسلم اللجوء إلى الله في كل الكروب والخطوب طالباً سعة الرزق والفرج من عنده وحده سبحانه وتعالى، متدبراً أسماء الله الحسنى وصفاته العلى.